أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

66

كتاب الجيم

وقال : قد ائْتَرى القومُ إِرَةً مُنكرةً . وقال : الْإِرَةُ للنار : أَن تُسوِّىَ في التُّرابِ مَكانًا للنار ، وليست بحُفرةٍ . وقال : أَرِّ للطَّحين إِرَةً : أَنْ تَجْعل له مكانًا يَصُبُّ فيه . [ أبي ] وقال المُدْلِجىُّ : ثَمَّ مَاءٌ لا يُؤْبَى ؛ أَى : لا يَنقطع « 1 » ؛ وفي هذا الشَّجر إِبِلٌ لا تُؤْبَى ؛ أَى : لا تَنْقَطع منه . [ حرض ] وقال أَبو خالد : الْإِحْرِيضُ « 2 » : من شجر الحَمْضِ . [ أفف ] وقال : الأَشْعَرىّ « 3 » : إِن شَبابَه بِإِفَّان . وقال : طَعامُه بِإِفَّانٍ « 4 » ؛ أَى : كما هو . [ أشب ] وقال : وَقع بين بَنى فلان أَشَبٌ ولُبْسَةٌ ؛ أَى : اختلاط . [ أبل ] وقال أَبو الغَمْرِ : قد أَبَلَت الْإِبِلُ ، إِذا هَملت ، وهي الهاملةُ ، والأَبِدةُ ، والْأَبِلَةُ ، أَما الهاملةُ ، فالتي تَغيبُ خِمْسًا أَو سِدْسًا وليس مَعها راع ؛ والْأَبِدَةُ : التي تُبْعِد فتَذهبُ شَهْرًا أَو أَكثر منه ؛ والْأَبِلَةُ : التي تَتبع الْأُبُلَ ، وهي الخِلْفة التي تَنبتُ في الكلأ اليابس بعد عام . وأَنْشد : وما بابْنِ آدَم مِن قُوّةٍ * تَرُدُّ القَضاءَ ولا مِن حِوَلْ وكُلُّ بَلاءٍ أَصابَ الفَتَى * إِذا النارُ نُحِّىَ « 5 » عنها جَلَلْ « 6 » [ أبد ] وقال مُزَاحم : كأَنَّ حَصاها من تَقادُم عَهْدها * صِعابُ الأَعالى آبِدٌ لم يُحَلَّلِ أَى : لم يَنْزل بِه أَحدٌ . [ أكل ] وقال : هذا ثوبٌ ذُو أُكُل « 7 » ، إِذا كان صَفِيقا ؛ وللحَبل إِذا كان غليظًا جيدًا ، وللرَّحْل إِذا كان عظِيمًا .

--> ( 1 ) الأصل : « لا ينقطع منه » . ( 2 ) وقيده صاحب القاموس بالعبارة « بالكسر » . ( 3 ) الأصل : « الأسعدى » . ( 4 ) الذي في كتب اللغة : الإفان : الإبان ، والحين ، والزمان . ( 5 ) الأصل : « نحى به عنها » ، وظاهر أن « به » مقحمة . ( 6 ) يبدو أنه مقحم على الباب . ( 7 ) وقيده صاحب القاموس بالعبارة « بالضم وبضمتين » .